السبت، 24 نوفمبر 2012

قال وقالت:...!




السلآم عليكم والرحمة




ما كان اللقاء إلى أعين تتهامس


بعضهن فِرحات وبعضهن خجِلات


قال لي..:


في غدٍ: توسدت أهداب عينيك وتعهدتهما بالإيقاظ
ليسكبان على الكون جمال الصباح الذي ينتمي
إلى عينيكـ..!


في غدٍ:صافحت المعاني التي تكمن خلف أسوار
شفتيك فاغدغتني بمشاعر ابتسامات وقبل
وأوصلت لي بريد المغازلةة..


في غدٍ: إقتتُ فتنة جدائلكِ السود
ولتحفت بهن فما عدت أشعر إلا
ببرودة الحب الذي تتكون منه ملامحك
النسوية..!




ثم صمت وعينيه تتابع ما يسمى "فضفضة"..!


قلتُ له..:


في غذٍ: التقيتك فارتمت روحي ولم تستقر إلا على
ما بين جنبيك..خسِئت..!
تلك المتعرية من كبرياء الشرف والحب..!*


في غدٍ: سخرتُ وظننتها أنت موافقةً
تجردت من لغة الألفاظ.


في غدٍ:مدحت وثرثرت في براعة خلقتي
لأنك حسبتني خلقتُ من جنس الجمال والحماقةة..!


في غدٍ:أثرت في ضجيج السخف
الذي لم تسمعهُ فأنت لم تكن تفقه حينها
إلا ضجيج عينيّ وصمت الشفاه..


في غدٍ:كنت تتجرع كلمات الدمع دمعة دمعة
ثم تعيدها إلا جوفك تزيف لي بذلك
كبرياء الرجل الذي يعتريك..!

.....

وكان غدا هو جوابهما


فعادت هي على سيرتها الأول


وعاد هو وقد أبتلي بالانحناء...وبدمعات كُثر..وعاد بتقاطيع الفؤاد..!


.....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق