الأربعاء، 20 يونيو 2012

"شيطاان عاشق"....



"شيطاان عاشق"....
 
غرقت في
بحر غيك اللجي
فرتبت أنك
شيطان بصورة إنسان يلازمني
كأنك لم ترى شخص مناسب في البشرية جمعاء غيري..
فأقمت على ابناء
فكري وبناته مأتما من تلك المأتم طويلة الصلاحية
لتلقي عليه تعازك المؤلمة التي تزيد الطين بله..
ورميت
بأحلامي الصغيرة الغضة في ملجأ الرحيل المستعجل..
ثم عقدت قران قلبي على
الكآبة
بعدما ألبستهما خاتماً من
الحزن الخالص
مع بعض ألماسآت الهموم
البيضاء..
وقدمت لي وردة لا أدري من أين أرضها؟
لكني وجدت بطاقة صغيرة
علقت على خاصرة الوردة كتب فيها:
جلبت لك ياملاكي هذه
الوردة
من أرض التعاسة لتصبح كل أيامك سروراً وسعادة..
"
حبيبك"
أنبثقت عيني عن أخرهما
عند قرائتي لكلماته فكيف لهاذا أن يجلب هذا
؟!!
ثم قلت لنفسي ربما لم يدرس بعد قاعدة الجمل المفيدة..
!
حبيبك...!
!!
يا للغباوة من يظن نفسه؟؟!
من اللذي قلده قلادة الحب المقرونة بكاف الخطاب..؟
ليصبح
حبيبي هه ياللسخف الذي يقتاته...!
وما زاد حنقي حتى النخاع


أني تعوذت منك فلم تذهب ثم قرأت الفاتحة والمعوذتان
ولكنك بت تتربص بي وعلى شفتيك إبتسامة ساذجة
ينحدر بين فرجاتها إبتسامة ماكرة..
كأنك قبل أن تأتي لتلقي علي
بسذاجتك اللامتناهية
التي غلفتها بغلاف
الحب الرومنسي
مع بعض رسومات
القلوب المعوجة
ورائحة عطرا فرنسي نفاذ
"يصرع الرأس"..
قرأت على نفسك بعض الأدعية والسور
لتحميك من
السوء
رغم أنك
السوء بنفسه فأنت
ششيطااان...!!


..*

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق