"كــوميديا لحظةة"..
شارد كان قد أمتزج لون عينيه بالشفق المخملي..
مد عنقه ، حتى كادت رموشه تخترق شقوق السمماء ~
...ضل متطلعا لا يلوي على شيء ، ينظر أليها
فلا يراها ، هو مبصر لكنه ينظر إلى أحلام
عقله..، فصارت أحلامه الوردية هي حقيقة دنياه...*
~... تراه تظنه تمثالا خلا من ألوان الحس قد
لطخ بمسام الصلابة,..
غير آبه كان بلطمات الرياح ، قد أبرحته السماء والأرض صفعا وركلا ، ...
لكنه كان فاقد للحس.
كان يعيش لذة الحظةة فقط..
يتجول في حلمه اللا موجود المعالم..~
في بعض اللحظة الثكلى ارتسمت على وجهه
بعض أضحكةة..
فبدا كبعض نور ملائكي على وجه بشر.
......... مازال مادا عنقه كبعض الطير المحلق
فخيل لي في فكري المتأمل أن له جناحان
خفيان لا ترهما إلا بعين عقلك...*
كان في نفسه يرى طيف الحبيبة سائرا في
الأفق..
محتلا نور الشمس ، مدمرا لحلاوة القمر ،
مكتسيا السحب الرقيقة ، منتعلا النجوم البارقة
فبدت له كأجمل وردة وأطهر قطرة و أزكى زهرة..
قد راءاها الجمال والعذوبة الرقة والأنوثة
كانت هي عنده حورية من الجنة أو أنها قطعة من الفردوس نفسها...~
اقتربت منه ...... وما يفصل بينهما إلا النفس...
مد يده ليضعها على وجهها الغض الرخــص..
قد راءاها الجمال والعذوبة الرقة والأنوثة
كانت هي عنده حورية من الجنة أو أنها قطعة من الفردوس نفسها...~
اقتربت منه ...... وما يفصل بينهما إلا النفس...
مد يده ليضعها على وجهها الغض الرخــص..
وضعهـــا....
صــفعة علـى وجهه تيقظه من شـرودهـ الرومنسي..
ليــواجــه الحيــاة بأعتى سخـرياتهــا وهو يرى امــــرأة قد تركــت يدهــا
تطــيش...في وجــهه وولــت ضهــرها له وســارت متبخترة
تخـــترق الطريق..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق